أحمد بن يحيى العمري

259

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

« 1 » الذي نقول وبالله التوفيق ، أن الأكراد ، وإن دخل في نوعهم ( كل جنس أتى ذكره في هذه الفصول ، فإنهم جنس خاص من نوع ) [ 1 ] عام وهم ما قارب العراق وبلاد « 2 » العرب دون من توغل في بلاد العجم ، ومنهم طوائف بالشام واليمن ، ومنهم فرق مفترقة في الأقطار ، وحول العراق وديار العرب جمهرتهم ، وغلب في زماننا بما يقارب ماردين ، منهم إبراهيم بن علي المسمى بالعزيز ما لو [ 2 ] ، واستفحل أمره ، وقويت شوكته ، واجتمعت عليه جموع وبرقت بها اسنة ودروع ، وثوب باسمه الداعي ، وتقيدت دون غايته « 3 » المساعي ، ثم مات ، وقام ابنه بعده ، ولكنه ما حكى « 4 » الوالد الولد ولا سد الشبل موضع الأسد . وأما الفصل الجامع لأحوال سكان « 5 » الجبال ( هؤلاء ) « 6 » وغيرهم فإنا نقول وبالله التوفيق ، أن المراد بالجبال على المصطلح ( المخطوط ص 125 ) هي الجبال الحاجزة بين ديار العرب وديار العجم « 7 » ، وابتداؤها جبال همذان وشهرزور [ 3 ] ، وانتهاؤها صياصي الكفرة من بلاد التكفور [ 4 ] ، وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها بأيدي بيت لادن .

--> ( 1 ) سقطت العناوين السابقة من نسخة ب 119 . ( 2 ) وديار ب 119 . ( 3 ) خطاه ب 119 . ( 4 ) ما خلا ب 119 . ( 5 ) هذه ب 119 . ( 6 ) سقطت من ب 119 . ( 7 ) وبلادهم العجم ب 119 .